فصل في الاخبار ( 1 ) التي دلت على اعتبار الاخبار الآحاد
وهي وان كانت طوائف كثيرة كما يظهر من مراجعة الوسائل وغيرها .
شرح
الاستدلال بالاخبار على حجية الخبر الواحد
( 1 ) وهي على طوائف ، وكلها بين ما تدل على اعتبار خبر الثقة وخبر
العادل وخبر الشيعة وخبر الثقة العادل وهو أخصها مضمونا ،
ونحن نتعرض لنقل بعض هذه الأخبار مع الاقتصار على المعتبر منها في
كل طائفة ان كان :
الطائفة الأولى : الاخبار العلاجية الدالة على أن حجية الاخبار الآحاد
كانت مسلمة بين الأصحاب ، وانما سألوا عن أحكامها من جهة
المعارضة ، ومن المعلوم أنه لم يكن مورد الاخبار العلاجية السؤال عن
خصوص الخبرين المتعارضين المقطوع صدورهما ، لعدم مناسبة
المرجحات المذكورة فيها العلم السائل بالصدور ، فلا جرم كان السؤال
عن حكم تعارض مطلق الاخبار الآحاد ، وهاكها :
1 - صحيحة جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
( الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة ، ان على كل حق
حقيقة
وعلى كل صواب