تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
فصل في الاخبار ( 1 ) التي دلت على اعتبار الاخبار الآحاد وهي وان كانت طوائف كثيرة كما يظهر من مراجعة الوسائل وغيرها .
شرح
الاستدلال بالاخبار على حجية الخبر الواحد ( 1 ) وهي على طوائف ، وكلها بين ما تدل على اعتبار خبر الثقة وخبر العادل وخبر الشيعة وخبر الثقة العادل وهو أخصها مضمونا ، ونحن نتعرض لنقل بعض هذه الأخبار مع الاقتصار على المعتبر منها في كل طائفة ان كان : الطائفة الأولى : الاخبار العلاجية الدالة على أن حجية الاخبار الآحاد كانت مسلمة بين الأصحاب ، وانما سألوا عن أحكامها من جهة المعارضة ، ومن المعلوم أنه لم يكن مورد الاخبار العلاجية السؤال عن خصوص الخبرين المتعارضين المقطوع صدورهما ، لعدم مناسبة المرجحات المذكورة فيها العلم السائل بالصدور ، فلا جرم كان السؤال عن حكم تعارض مطلق الاخبار الآحاد ، وهاكها : 1 - صحيحة جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة ، ان على كل حق حقيقة وعلى كل صواب
منتهى الدراية — صفحة 499 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج