شرح
الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، قال : هو الرجل يسمع الحديث ، فيحدث به كما سمعه ، لا يزيد فيه ولا ينقص منه ) .
4 - موثقة عبيد بن زرارة ، قال : ( قال أبو عبد الله عليه السلام : احتفظوا بكتبكم ، فإنكم سوف تحتاجون إليها ) .
5 - رواية أبي بصير ، قال : ( سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : اكتبوا ، فإنكم لا تحفظون حتى تكتبوا ) .
الطائفة الرابعة : ما ورد في الرجوع إلى ثقات الرواة وعدم جواز التشكيك في حديثهم أو الرجوع إلى الرواة الشيعة وأخذ الحديث
منهم . وذلك مثل ما رواه أحمد بن إبراهيم المراغي ، قال : ( ورد على القاسم بن العلا - وذكر توقيعا شريفا يقول فيه - : فإنه لا عذر
لاحد من موالينا في التشكيك فيما يرويه عنا ثقاتنا ، قد عرفوا بأنا نفاوضهم سرنا ونحملهم إياه إليهم ) .
وما رواه علي بن سويد السابي ، قال : ( كتب إلي أبو الحسن عليه السلام وهو في السجن : وأما ما ذكرت يا علي ممن تأخذ معالم دينك ، لا
تأخذن معالم دينك عن غير شيعتنا ، فإنك ان تعديتهم أخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم ، انهم ائتمنوا
على كتاب الله فحرفوه وبدلوه فعليهم لعنة الله ولعنة رسوله ولعنة ملائكته ولعنة آبائي الكرام البررة ولعنتي ولعنة شيعتي