تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
ويعامل معه كأنه ( 1 ) المحصل ، فإن كان ( 2 ) بمقدار تمام السبب ، والا ( 3 ) فلا يجدي ما لم يضم [ ) 4 ينضم ] إليه مما حصله أو نقل له من سائر الأقوال أو سائر الامارات ( 5 ) ما ( 6 ) به تم ،
شرح
من رعاية حال الناقل وموضع النقل ، ويعامل مع ذلك المقدار مع ملاحظة تلك القرائن معاملة المحصل ، فكأن المنقول إليه بنفسه قد حصل تلك الأقوال التي هي مورد الاجماع . ( 1 ) أي : يكون ذلك المقدار مثل تحصيل تلك الأقوال بنفسه ، وضميرا ( معه ، كأنه ) راجعان إلى المقدار . ( 2 ) أي : فإن كان ذلك المقدار تمام السبب للكشف عن رأي المعصوم عليه السلام فهو المطلوب . ( 3 ) أي : وان لم يكن ذلك المقدار المنقول بمقدار تمام السبب لم يجد ذلك المقدار في الاستناد إليه في مقام الفتوى . ( 4 ) كلمة ( ما ) ظرف لقوله : ( فلا يجدى ) ، ومفعول ( يضم ) هو الموصول في قوله : ( ما به تم ) وقد بين هذا الموصول بقوله : ( مما حصله ) فذكر المبين - بالكسر - قبل المبين - بالفتح - ، ولو قال : ( ما لم يضم إليه ما به يتم السبب مما حصله أو نقل له ) كان أحسن . ( 5 ) من شهرة أو رواية مرسلة أو غيرهما . ( 6 ) مفعول لقوله : ( يضم ) والمعنى : أنه لا يجدي هذا المقدار المنقول الناقص في كشف رأيه عليه السلام ما لم يضم إليه من الأقوال أو الامارات مقدارا يتم به سببية ذلك المقدار المنقول ، بمعنى صيرورة المجموع من المنقول وما يتم به سببية ذلك المقدار المنقول ، بمعنى صيرورة المجموع من المنقول وما انضم إليه سببا لكشف قول المعصوم عليه السلام . وعلى هذا يكون الاجماع