تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
الناقل بوجه ( 1 ) دون ( 2 ) المنقول إليه ، ففيه ( 3 ) إشكال ، أظهره عدم نهوض تلك الأدلة ( 4 ) على حجيته ، إذ ( 5 ) المتيقن من بناء العقلا غير ذلك ( 6 ) . كما أن المنصرف من الآيات والروايات - على تقدير دلالتهما - ذلك ( 7 ) ، خصوصا ( 8 ) فيما إذا رأى المنقول إليه خطأ الناقل في اعتقاد
شرح
( 1 ) متعلق ب ( ثابتة ) أي : تثبت الملازمة بأحد الوجوه السابقة من قاعدة اللطف وغيرها . ( 2 ) أي : لم تكن الملازمة ثابتة عند المنقول إليه . ( 3 ) جواب ( وأما إذا كان ) . ( 4 ) أي : أدلة حجية الخبر على حجية الاجماع المنقول المتضمن لنقل المسبب عن حدس . ( 5 ) تعليل ل ( عدم نهوض ) وقد تقدم توضيحه بقولنا : ( لان المتيقن من . إلخ ) . ( 6 ) أي : غير النقل عن حدس ، وهو النقل عن حس . ( 7 ) المشار إليه : ( غير ذلك ) فالمراد أن المنصرف من الآيات والروايات هو غير الخبر الحدسي ، بل هو الخبر الحسي . ( 8 ) وجه الخصوصية هو : عدم كشف مثل هذا النقل عن قول المعصوم عليه السلام وعدم دلالته عليه بوجه ، فلا يكون اخبارا عن رأيه عليه السلام حتى تشمله أدلة حجية الخبر ، بل على تقدير شمول أدلتها لكل خبر من الحسي والحدسي لا يكون المورد مشمولا لها أيضا ، إذ المفروض عدم كشف هذا النقل الحدسي عن رأي الإمام عليه السلام للمنقول إليه حتى يكون من الاخبار الحدسية لتشمله أدلة اعتبار الخبر مطلقا .
منتهى الدراية — صفحة 360 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج