الناقل بوجه ( 1 ) دون ( 2 ) المنقول إليه ، ففيه ( 3 ) إشكال ، أظهره عدم
نهوض تلك الأدلة ( 4 ) على حجيته ، إذ ( 5 ) المتيقن من بناء العقلا
غير ذلك ( 6 ) .
كما أن المنصرف من الآيات والروايات - على تقدير دلالتهما - ذلك
( 7 ) ، خصوصا ( 8 ) فيما إذا رأى المنقول إليه خطأ الناقل في اعتقاد
شرح
( 1 ) متعلق ب ( ثابتة ) أي : تثبت الملازمة بأحد الوجوه السابقة من
قاعدة اللطف وغيرها .
( 2 ) أي : لم تكن الملازمة ثابتة عند المنقول إليه .
( 3 ) جواب ( وأما إذا كان ) .
( 4 ) أي : أدلة حجية الخبر على حجية الاجماع المنقول المتضمن لنقل
المسبب عن حدس .
( 5 ) تعليل ل ( عدم نهوض ) وقد تقدم توضيحه بقولنا : ( لان المتيقن
من . إلخ ) .
( 6 ) أي : غير النقل عن حدس ، وهو النقل عن حس .
( 7 ) المشار إليه : ( غير ذلك ) فالمراد أن المنصرف من الآيات
والروايات هو غير الخبر الحدسي ، بل هو الخبر الحسي .
( 8 ) وجه الخصوصية هو : عدم كشف مثل هذا النقل عن قول
المعصوم عليه السلام وعدم دلالته عليه بوجه ، فلا يكون اخبارا عن
رأيه عليه
السلام حتى تشمله أدلة حجية الخبر ، بل على تقدير شمول أدلتها لكل
خبر من الحسي والحدسي لا يكون المورد مشمولا لها أيضا ، إذ
المفروض عدم كشف هذا النقل الحدسي عن رأي الإمام عليه السلام
للمنقول إليه حتى يكون من الاخبار الحدسية لتشمله أدلة اعتبار
الخبر مطلقا .