تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 688

مساهمون:

ص٦٨٨
يعم كل واحد منها بدلا أو استيعابا . وكذا ( 1 ) المفهوم اللا بشرط القسمي ، فإنه ( 2 ) كلي عقلي [ 1 ] لا موطن له الا الذهن لا يكاد يمكن صدقه وانطباقه عليها ، بداهة ( 3 ) أن مناطه الاتحاد بحسب الوجود خارجا فكيف يمكن أن يتحد معها ( 4 ) ما لا وجود له الا ذهنا .
شرح
( 1 ) معطوف على ( عدم صدق ) يعني : ومع بداهة عدم صدق المفهوم اللا بشرط القسمي على فرد من الافراد . ( 2 ) أي : المفهوم اللا بشرط ، وهذا تعليل لعدم صدق المفهوم المزبور على الفرد ، وقد أوضحناه بقولنا : ( وأما اللا بشرطية فلأنها قيد . إلخ ) . ( 3 ) تعليل لعدم صدق المفهوم اللا بشرط القسمي على الافراد ، وقد تقدم توضيحه بقولنا : ( وأما اللا بشرطية . إلخ ) وضمير ( عليها ) راجع إلى الافراد . ( 4 ) أي : مع الافراد ، و ( ما ) الموصول فاعل ( يتحد ) .
هامش
[ 1 ] الأولى تبديله بالموجود الذهني ، إذ المقيد بالقيد الذهني يمتنع انطباقه على الموجود الخارجي ، لمباينة الوجودين المانعة عن الاتحاد الوجودي الذي هو مناط صحة الحمل وان لم يكن ذلك الموجود الذهني كليا عقليا كما في المقام ، فان الكلي العقلي ما يقابل الكلي المنطقي والطبيعي ، وهو تقيد المفهوم بالكلية ، ومن المعلوم أن موطن المفهوم المقيد بهذا القيد هو الذهن ، وليس كل موجود ذهني كليا عقليا حتى يكون المعنى الملحوظ معه التجرد - الذي هو أمر ذهني - كليا عقليا . وقد تقدم من المصنف ( قده ) هذا الاطلاق المسامحي في المعنى الحرفي أيضا .