من أخصّ خواصه ، وأعزّ ندمائه ، فصنّف بأمره كتابه المسمى ب « غاية المأمول في شرح زبدة الأُصول » .
كما شرح كتابه الآخر باسم « خلاصة الحساب » وأمّا كتابه الثالث فهو « مسالك الأفهام في شرح آيات الأحكام » طبع في جزءين عام 1387 ه .
وله في الفقه كتاب آخر وهو « شرح كتاب الدروس » للشهيد الأوّل ، خرج منه إلى كتاب الحجّ ، وفرغ منه عام 1029 ه في المشهد الكاظمي ، والمطبوع من كتبه هو شرحه على آيات الأحكام ، الذي يصفه الشيخ حسن بن عباس البلاغي النجفي في كتابه « تنقيح المقال » بأنّه كتاب كبير من أكبر ما كتب في شأنه . ( 1 )
هذه أسماء ثلّة من الفقهاء الذين أنجبتهم هذه الحقبة من الزمان ، ولو أردنا الإطناب بسرد أسماء الفقهاء في هذا القرن لطال بنا الكلام ، فإنّ السابر في تاريخ الفقه الشيعي خاصة في هذا القرن يجد أمامه أسماء طائفة كبيرة من الفقهاء خصوصاً في منطقة جبل عامل والشام .
حصيلة الجهود الفقهية في القرن العاشر وأوائل الحادي عشر
يتمتع هذا القرن بغزارة الانتاج الفقهي ، وكثرة الفقهاء ، وذلك لأنّه قد تأسّست في مستهلّ القرن العاشر ( 905 ه ) دولة شيعية على يد السلطان إسماعيل الصفوي ، واستطاع أن يقضي على الدويلات الصغيرة ، ويبسط نفوذه
هامش
1 . انظر ترجمته في رياض العلماء : 1 / 118 ، روضات الجنات : 2 / 216 برقم 179 ، والكنى والألقاب : 3 / 9 ، وقد كتب السيّد المرعشي ( قدس سره ) مقدّمة على كتاب « مسالك الأفهام » أدّى فيه حق المقال .