5 . الاهتمام بعلم الأُصول وتطويره بتآليف متعاقبة ، وقد علمت أنّ العلاّمة الحلّي ألّف كتباً في علم الأُصول ، كما ألّف ابنا أُخته شرحين لكتابه « تهذيب الأُصول » وألّف ابنه فخر المحقّقين كتاباً في علم الأُصول .
إضافة إلى أنّ الشهيد الأوّل جمع نكات الشرحين للعلمين الجليلين : عميد الدين وضياء الدين في كتاب واحد .
6 . إبداع نمط جديد في الفقه بتحرير قواعده ، وأوّل من شيّد صرحه هو العلاّمة الحلّي في كتابه « القواعد » وهو إن كان لا يشمل القواعد الفقهية برمّتها ولكنه خط هذا الطريق وتبعه الشهيد الأوّل بتأليفه كتاب « الفوائد والقواعد » .
7 . كان للحلّة يومذاك الحظ الأوفر لظهور الفقهاء الأفذاذ ، كما كان في البحرين حوزة علمية فقهية عامرة في القرن السابع والثامن تخرّج منها : المحقّق ميثم البحراني صاحب « شرح نهج البلاغة » وأُستاذ العلاّمة المتوفّى عام 699 ه ، وابنا المتوج ، وغيرهم .
نعم ازدهرت في هذا القرن وما يتلوه مدرسة جبل عامل الذي شيد أركانها الشهيد الأوّل ، وقد تخرّج منها نخبة من الفقهاء سنذكر أسماء بعض منهم في القرن التاسع .
موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة ) — صفحة 338
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٣٣٨