الدنيوية والأُخروية كما أطاعني في استعمال قواه العقلية والحسية ، وأسعفه ببلوغ آماله كما أرضاني بأقواله وأفعاله ، وجمع له بين الرئاستين كما لم يعصني طرفة عين . ( 1 )
وعرّفه شيخنا الحر العاملي في كتابه « أمل الآمل » ، بقوله : كان فاضلاً ، محقّقاً ، فقيهاً ، ثقة ، جليلاً ، يروي عن أبيه العلاّمة وغيره .
له كتب ، منها : شرح القواعد سمّاه « إيضاح الفوائد في حلّ مشكلات القواعد » وله شرح خطبة القواعد سمّاه « إيضاح القلوب » و « الفخرية في النية » ، و « حاشية الإرشاد » ، و « الكافية الوافية » في الكلام ، وغير ذلك . ويروي عنه الشهيد وأثنى عليه في بعض إجازاته ثناءً بليغاً جداً .
وذكره السيد مصطفى التفريشي ، فقال : من وجوه هذه الطائفة وثقاتها وفقهائها ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، رفيع الشأن ، حاله في علو قدره ، وسمو رتبته وكثرة علومه أشهر من أن يذكر ، روى عن أبيه ، وروى عنه شيخنا الشهيد ، له كتب جيدة منها « الإيضاح » . ( 2 )
ومن تآليفه الفقهية : « إيضاح الفوائد في حل مشكلات القواعد » وهو شرح كتاب القواعد لوالده العلاّمة ، وقد طبع في ثلاثة أجزاء .
ومن آثاره الأُصولية : « شرح مبادئ الأُصول » ، المتن للوالد والشرح له ، ومثله كتابه الآخر « غاية السؤول في شرح تهذيب الأُصول » .
ومن آرائه التي انفرد بها بين الإمامية انّ النهي في العبادات يقتضي الصحّة بدل اقتضائه للفساد ، هذا وقد سأله العارف الجليل السيد حيدر الآملي عن مسائل فأجابه ، فقال السيد : بعد الحمد والصلاة ، هذه مسائل سألتها جناب
هامش
1 . روضات الجنات : 6 / 331 .
2 . أمل الآمل : 2 / 260 برقم 768 .