ويصفه ولده في شرحه على القواعد بقوله : المؤيد بالنفس القدسية والأخلاق النبوية . ( 1 )
ويعرفه الحسن بن داود الذي كان معاصراً له في رجاله ويقول : الحسن بن يوسف بن المطهر الحلّي ، شيخ الطائفة ، وعلاّمة وقته ، صاحب التحقيق والتدقيق ، كثير التصانيف ، انتهت رئاسة الإمامية إليه في المعقول والمنقول . ( 2 )
وقد حفلت كتب الرجال والتراجم بترجمة العلاّمة ترجمة وافية ، وقام بذلك غير واحد من المحقّقين في تقديماتهم على كتبه المنتشرة .
فنحن لا نرى حاجة في التبسط في المقام ، والذي يجدر بنا ذكره هو ( قدس سره ) انّه قد ألّف ست دورات فقهية لكلّ ميزتها الخاصة ، وقد ذكرها في ترجمته في رجاله ( الخلاصة ) ، وقال فيها :
1 . « منتهى المطلب في تحقيق المذهب » لم يعمل مثله ، ذكرنا فيه جميع مذاهب المسلمين في الفقه ، ورجحنا ما نعتقده بعد إبطال حجج من خالفنا فيه يتم إن شاء اللّه تعالى عملنا منه إلى هذا التاريخ ، وهو شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين وستمائة في سبعة مجلدات .
2 . كتاب « تلخيص المرام في معرفة الأحكام » .
3 . كتاب « غاية الأحكام في تصحيح تلخيص المرام » .
4 . كتاب « تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية » حسن جيد ، استخرجنا فيه فروعاً لم نسبق إليها مع اختصاره .
5 . كتاب « مختلف الشيعة في أحكام الشريعة » ذكرنا فيه خلاف علمائنا
هامش
1 . إيضاح الفوائد في شرح القواعد : 1 / 10 .
2 . ابن داود الحلّي : الرجال : 119 برقم 461 .