الشيخ الأعظم سلطان العلماء في العالم مفخر العرب والعجم قدوة المحقّقين ، مقتدى الخلائق أجمعين ، أفضل المتأخرين والمتقدمين ، المخصوص بعناية ربّ العالمين ، الإمام العلاّمة في الملّة والحقّ والدين ، ابن المطهر ، مد اللّه ظلال إفضاله ، وشيّد أركان الدين ببقائه ، مشافهة في مجالس متفرقة على سبيل الفتوى ، وكان ذلك في سلخ رجب المرجب سنة 759 هجرية نبوية هلالية ببلدة حلة السيفية حماها اللّه عن الحدثان ، وأنا العبد الفقير حيدر بن علي بن حيدر العلوي الحسيني الآملي ، أصلح اللّه حاله وجعل الجنة م آله . ( 1 )
4 . قطب الدين الرازي ( المتوفّى عام 776 ه )
الحكيم ، الفقيه ، المتألّه ، تلميذ العلاّمة الحلّي ، وقد قرأ قواعده عليه وكتب على ظهر الكتاب العبارة التالية - يعلم منها مكانة التلميذ - قال : قرأ عليَّ هذا الكتاب الشيخ العالم ، الكبير ، الفقيه ، الفاضل ، المحقّق ، المدقّق ، ملك العلماء والأفاضل قطب الملّة والدين ، محمد بن محمد الرازي أدام اللّه أيّامه ، قراءة بحث وتدقيق ، وتحرير وتحقيق ، وسأل عن مشكلاته ، واستوضح معظم مشتبهاته ، فبيّنت له ذلك بياناً شافياً ، وأجزت له رواية هذا الكتاب بأجمعه ورواية جميع مصنفاتي ورواياتي وما أُجيز لي روايته وجميع كتب أصحابنا السالفين ( رضوان اللّه تعالى عليهم أجمعين ) بالطرق المتصلة مني إليهم ، فليرو ذلك لمن شاء وأحبَّ على الشروط المعتبرة في الإجازة ، فهو أهل لذلك ، أحسن اللّه عاقبته ، وكتب العبد الفقير إلى اللّه تعالى حسن بن يوسف بن المطهر الحلّي مصنّف الكتاب في ثالث شعبان المبارك من سنة 713 بناحية ورامين ، والحمد للّه وحده وصلى اللّه على محمّد النبي وآله .
هامش
1 . المستدرك : 3 / 459 ، الفائدة الثالثة .