خاصة ، وحجّة كلّ منهم والترجيح لما نصير إليه .
6 . كتاب « تبصرة المتعلّمين في أحكام الدين » . ( 1 )
ونقل محقّق « غاية المراد » في تقديمه عليه عن إحدى مخطوطات كتاب « الإرشاد » للعلاّمة الحلّي انّه جاء في هامشه ما يلي :
« قدّس اللّه نفس العلاّمة حيث صنف في كلّ فنون الفقه ، كتب في الخلاف مع الجمهور « التذكرة » ، وفي الخلاف بين الخاصة « المختلف » ، وفي فن التفريع « التحرير » ، وفي كليات قواعده « القواعد » ، وفي فروع الروايات « الإرشاد » ، وفي الاستدلال « المنتهى » ، وفي النتائج « النهاية » . ( 2 )
والكتاب الأخير لم يذكره العلاّمة عند تطرّقه لترجمة نفسه ، وقد طبع أخيراً ، وبهذا يبلغ عدد الدورات الفقهية الناجزة بيراعه إلى سبع .
كما ألّف في الأُصول كتباً متعدّدة ، بين موجز ك « مبادئ الوصول إلى علم الأُصول » ، ومتوسط ك « تهذيب الوصول إلى علم الأُصول » ، ومسهب ك « نهاية العقول إلى علم الأُصول » وقد طبع الأوّلان ، والثالث لم ير النور ونحتفظ منه بنسخة .
وقد ذكر شيخنا في « ريحانة الأدب » انّ العلاّمة الحلّي ألّف خمسة عشر كتاباً في الفقه ، وعشرة كتب في أُصوله ، وربما ناهزت أجزاء بعض كتبه في الفقه عشرين جزءاً كما هو واضح لمن طالع تذكرة الفقهاء .
وحصيلة الجهود التي بذلها العلاّمة الحلّي في رفع المستوى الفقهي هو انّه ألّف كتباً مختلفة لغايات مختلفة ، فلو ألّف الشيخ الخلاف بين المذاهب فقد
هامش
1 . رجال العلاّمة الحلّي : 45 برقم 52 .
2 . غاية المراد : 51 ، مقدمة المحقّق ، نقلاً عن مخطوطة المكتبة الرضوية المقدّسة المرقّمة 2689 الورقة 95 .