والأجداد ، وجمع في كتابه ما وصل إليه من كتب الرجال مع حسن الترتيب وزيادة التهذيب ، فنقل فيه ما في رجال النجاشي وفهرست الشيخ ورجاله ورجال الكشي وكتاب ابن الغضائري والبرقي وابن عقدة والفضل بن شاذان وابن عبدون وغيرها . ( 1 )
وهذه ميزة لا توجد في سائر الكتب الرجالية المؤلّفة إلى عصره .
2 . العلاّمة الحلّي ( 648 - 726 ه )
هو الشيخ الأجل ، العلاّمة على الإطلاق ، أبو منصور جمال الدين الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلّي ، قدس اللّه نفسه وروح رمسه .
تتلمذ على عدد كبير من علماء عصره ، كما تتلمذ عليه جمع غفير من العلماء . فمشاهير أساتذته : المحقّق الحلّي ، نصير الدين محمد بن حسن الطوسي ، والده سديد الدين يوسف بن مطهر الحلّي ، والشيخ كمال الدين ميثم البحراني ، والشيخ نجم الدين علي بن عمر الكاتب القزويني الشافعي ، والشيخ شمس الدين محمد ابن محمد بن أحمد الكيشي .
ومن تلامذته : ولده فخر المحقّقين ، والسيد عميد الدين ، والسيد ضياء الدين ، ومحمد بن علي الجرجاني ، والشيخ قطب الدين محمد بن محمد الرازي البويهي .
هذه نماذج من تلامذته ، وإلاّ فقد تخرج على يديه واستجاز منه أُناس كثيرون يطول بنا المقام بذكرهم . كيف وقد كان في عصره في الحلّة أربعمائة وأربعون مجتهداً ؟ ! ( 2 )
هامش
1 . الطهراني : الحقائق الراهنة : 53 .
2 . رياض العلماء : 1 / 361 ، أعيان الشيعة : 5 / 401 في ترجمة العلامة الحلّي .