3 . يعد الشيخ المفيد أوّل من صنّف كتاباً جامعاً في أُصول الفقه مشتملاً
على جميع الأبواب ، فإنّ من تقدّمه من العلماء ألّفوا رسائل خاصة في بعض
موضوعات علم الأُصول ولم يصل إلينا كتاب جامع لجميع أبوابه ، ومن هؤلاء :
أ . هشام بن الحكم صنّف كتاب « الألفاظ » .
ب . يونس بن عبد الرحمن صنّف كتاب « اختلاف الحديث » .
ج . أبو سهل النوبختي صنّف كتاب « الخصوص والعموم » .
د . الحسن بن موسى النوبختي ألّف كتاب « خبر الواحد والعمل به » ، وكتاب « الخصوص والعموم » .
ه . ابن الجنيد له كتاب « كشف التمويه والإلباس على اعمال ( 1 ) الشيعة في أمر القياس » .
و . أبو منصور السرام النيسابوري له كتاب في إبطال القياس .
ز . محمد بن أحمد بن داود المعروف ب « ابن داود » له كتاب مسائل الحديثين المختلفين .
لكنّها لا تعدو أن تكون في نطاق مسائل خاصة من علم أُصول الفقه ، وقد قام المفيد بتأليف كتاب جامع لمباحث علم الأُصول الدارجة في تلك الأزمنة أسمّاه ب « التذكرة بأُصول الفقه » ( 2 ) ، وقد ذكره النجاشي باسم كتاب « أُصول الفقه » وقام تلميذه الكراجكي بتلخيصه في كتابه « كنز الفوائد » المطبوع قديماً وحديثاً .
ثمّ توالى التأليف في أُصول الفقه بعد شيخنا المفيد ، فألّف تلميذه المرتضى « الذريعة » في جزءين ، كما ألّف تلميذه الآخر الطوسي كتاب « العدّة » وألّف تلميذه الآخر سلاّر الديلمي كتاب « التقريب في أُصول الفقه » إلى غير ذلك .
هامش
1 . وفي نسخة : اعمار .
2 . طبع في ضمن مصنفاته لاحظ الجزء 9 / 5 ، نشره المؤتمر العالمي بمناسبة الذكرى الألفية لوفاة الشيخ المفيد .