وتصفّحه ورقة ورقة ، قال : « هذا صحيح ينبغي أن يعمل به » . ( 1 )
والذي يؤيد كون هذه الكتب إما من هذا اللون من التأليف ، أو من النمط الرابع ، ما ذكره الكشي حيث قال : كان ليونس بن عبد الرحمن أربعون أخاً يدور عليهم في كلّ يوم مسلّماً يرجع إلى منزله فيأكل ويتهيأ للصلاة ثمّ يجلس للتصنيف وتأليف الكتب . ( 2 )
3 . كتاب الفضل بن شاذان
روى الكشي أنّ أبا محمد الفضل بن شاذان ( رحمه الله ) كان وجّه حامد بن محمد الأزدي إلى حيث به أبو محمد الحسن بن علي ، فذكر انّه دخل على أبي محمّد ، فلمّا أراد أن يخرج سقط منه كتاب في حضنه ملفوف في ردائه ، فتناوله أبو محمد ونظر فيه ، وكان الكتاب من تصنيف الفضل بن شاذان وترحّم عليه وذكر انّه قال : « أغبط أهل خراسان بمكان الفضل بن شاذان وكونه بين أظهرهم » . ( 3 )
د . إفراغ المسائل الفقهية في قوالب خاصة وتخريج الفروع غير المنصوصة ، ويدل على وجود هذا النمط من التأليف في عصر الأئمّة ما رواه « الكافي » عن زرارة ، والفضل بن شاذان ، وما رواه الشيخ ، عن عبد اللّه بن بكير ، ونحن نستعرض النصوص الباقية من هؤلاء الأقطاب في هذا الصدد .
هامش
1 . الكشي : الرجال : 451 ، برقم 416 .
2 . الكشي : الرجال : برقم 351 .
3 . الكشي : الرجال : 451 ، برقم 416 .