وبخدمة بقيّتهما .
ثمّ ذكر أسماء عدّة منهم :
1 . أبو سعيد أبان بن تغلب بن رباح الجريري ، وذكر ترجمته على وجه التفصيل .
2 . أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار ، وفصّل الكلام في ترجمته وكتبه . ( 1 )
إلى غير ذلك من الأبطال الأخيار الذين قام صرح التشيّع على وجودهم .
نعم لم يدم بسط السنّة على وتيرة واحدة ، بل أعقبته نجاحات وإخفاقات تبعاً للظروف السياسية السائدة آنذاك ، فكلّما سنحت الفرصة للشيعة للاتصال بأئمتهم أخذوا منهم الحديث ، وسجّلوا ما سمعوه ، وعند اشتداد الضغط والتنكيل من قبل السلطات الحاكمة نحت الشيعة منحى آخر ، وهو أخذ الأحكام والأحاديث عن بطانة علومهم من أصحابهم .
وأخيراً نقول : إنّ الشيخ الطوسي ذكر في كتاب « الفهرست » أسماء 900 من المصنّفين ، وربما كان لمصنّف مصنّفات كثيرة ، كما هو ظاهر لمن راجع .
ويعرب عن اهتمام الشيعة ببسط السنّة في تلك الفترة ، هو كثرة عدد المحدّثين والرواة ، وهذا هو العلاّمة المامقاني ترجم في « تنقيح المقال » 13365 محدّثاً . ( 2 )
وقد استدرك عليه المحقّق السيد الخوئي في « معجمه » ، فترجم 15128 محدثاً . ( 3 )
وناهز عدد الرواة في دليل معجم رجال الحديث 15676 محدّثاً .
هامش
1 . شرف الدين العاملي : المراجعات : المراجعة رقم 110 .
2 . المامقاني : تنقيح المقال : 3 / 344 .
3 . الخوئي : معجم رجال الحديث : 22 / 200 .