ولو افترضنا انّ بعض من جاءت ترجمته في الكتابين من غير الشيعة الإمامية ، أو أنّ بعض التراجم يتحد بعضها مع بعض ، فلا يضر بالعدد الهائل الذي نشاهده في هذين المعجمين بعد استثناء ما ذكرنا من الدخلاء أو المتحدين .
من أُخذ عنهم الفتيا
كان أئمّة أهل البيت مناراً للإسلام ، ومبيِّناً للسنّة على الإطلاق حتى اختلف إلى أنديتهم العلمية أصحاب المقالات والآراء الذين كانوا على خلاف معهم في بعض المسائل ، وبالرغم من ذلك فقد أخذوا الفتيا عنهم ( عليهم السلام ) .
وكانت الحوزة العلمية للصادقين في المدينة المنوّرة ، أو في الكوفة أو في الحيرة بعد قدوم الإمام الصادق ( عليه السلام ) إليها في عصر المنصور الدوانيقي ، مدرسة كبيرة تشع النور على كلّ المسلمين وبلغت من العظمة بمكان ، وخرجت العديد من الفقهاء وأهل الفتيا لا سيما إمام الأحناف أبو حنيفة ، وأخذ عنه محدّثو دار الهجرة : كمالك بن أنس وغيرهم من أكابر المفتين ، ولأجل أن نوقف القارئ على عظمة تلك المدرسة ، نسرد أسماء أهل الفتيا من كلا الفريقين ممّن نقلوا عن أئمّة الهدى ( عليهم السلام ) .
أهل الفتيا ممّن أخذوا عن الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام )
1 . عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي .
2 . الحارث بن عبد اللّه الهمداني ، الحارث الأعور .
3 . عبيد اللّه بن أبي رافع .
4 . الأصبغ بن نباتة الحنظلي .
5 . محمد بن الحنفية .
موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة ) — صفحة 135
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص١٣٥