4 . تقي الدين أبو الحسن علي بن القاضي السبكي ( 683 - 756 ه ) .
5 . عبد الوهاب بن علي بن الكافي السبكي ( 727 - 771 ه ) .
6 . أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ( 773 - 852 ه ) .
7 . جلال الدين السيوطي ( 848 - 911 ه ) .
8 . شيخ الإسلام أبو يحيى زكريا بن محمد الأنصاري ( 823 - 926 ه ) .
9 . أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي ( 909 - 974 ه ) .
ولكن هذا المقدار من العلماء الأكابر قليل جداً بالنسبة إلى عظم الرقعة الإسلامية ، وسعة مدارسها ، وكثرة المترجمين عنها .
يقول الأُستاذ مصطفى الزرقاء : ففي هذا العصر ساد الفكر التقليدي المغلق ، وانصرفت الأفكار عن تلمس العلل والمقاصد الشرعية في فقه الأحكام إلى الحفظ الجاف ، والاكتفاء بتقبل كلّ ما في الكتب المذهبية دون مناقشة .
إلى أن قال : وفي أواخر هذا الدور حلَّ الفكر العامي محل الفكر العلمي لدى كثير من متأخري رجال المذاهب الفقهية .
وقد شاعت كنتيجة لذلك طريقة « المتون » في التآليف الفقهية وأصبحت هي الطريقة السائدة العامة ، وحلت كتب المتأخرين فيها محل كتب المتقدمين القيمة في الدراسة الفقهية .
وطريقة المتون هذه يعمد فيها المتأخرون إلى وضع مختصرات يجمعون فيها أبواب العلم كلها في ألفاظ ضيقة يتبارون فيها بالايجاز ، حتى تصل إلى درجة المسخ أو الألغاز ، وتكاد كل كلمة أو جملة تشير إلى بحث واسع أو مسألة تفصيلية ، كمن يحاول حصر الجمل في قارورة ! ويسمى هذا المختصر « متناً » .
موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة ) — صفحة 105
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص١٠٥