وفي السند ابن عياش الحميري ، قال عنه الذهبي : مجهول . ( 1 )
وفي السند أيضاً البختري ، وهو البختري بن عبيد ، ذكره الذهبي ، وقال : ضعّفه أبو حاتم ، وغيره تركه ، فأمّا أبو حاتم فأنصف فيه ، وأمّا أبو نعيم الحافظ فقال : روى عن أبيه موضوعات .
وقال ابن عدي : روى عن أبيه قدر عشرين حديثاً عامّتها مناكير ، منها : اشربوا أعينكم الماء ، ومنها : الأُذنان من الرأس ، ثمّ قال : وله عند ابن ماجة حديث عن أبيه عن أبي هريرة : صلوا على أولادكم . ( 2 )
ولعلّ الرواية منقولة بالمعنى ، وقد عرفت اتفاق السنن الثلاث على لفظ « الضلالة » وعبّر عنها ب : لن تجتمع أُمّتي إلاّ على هدىً .
5 . مستدرك الحاكم
روى الحاكم النيسابوري ( 321 - 405 ه ) ، في مستدركه على الصحيحين هذا الحديث ، بمسانيد تشترك في المعتمر بن سليمان قال :
فيما احتجّ به العلماء على أنّ الإجماع حجّة ، حديث مختلفٌ فيه على المعتمر ابن سليمان قال : حدّثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الأصم ببغداد ، حدّثنا جعفر بن محمد بن شاكر ، حدّثنا خالد بن يزيد القرني ، حدّثنا المعتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن دينار ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « لا يجمع اللّه هذه الأُمّة على الضلالة أبداً ، وقال : يد اللّه على الجماعة ، فاتبعوا السواد الأعظم ، فإنّه مَن شذّ شذَّ في النار » . ( 3 )
هامش
1 . ميزان الاعتدال : 4 / 594 برقم 10821 .
2 . ميزان الاعتدال : 1 / 299 برقم 1133 .
3 . المستدرك للحاكم : 1 / 115 .