يذبح ، فقيل : وما ذنب الحمام ؟ قال : من أجله كذب على رسول اللَّه « 1 » وذكر أبو الفرج الأصفهاني : أنّ هارون الرشيد لما أجمع على إنفاذ ما أراده في يحيى بن عبد اللَّه بن الحسن بن الإمام الحسن - عليه السّلام جمع الفقهاء وفيهم محمد بن الحسن صاحب أبي يوسف القاضي والحسن بن زياد اللؤلؤيّ ، وأبو البختري ، ولما عُرض عليهم الأمان الذي كتبه الرشيد ليحيى قال محمد بن الحسن ، والحسن بن زياد : هو أمان ، وقال البختري : هذا باطل منتقض ، وخرق الكتاب ، ففرح الرشيد ووَهبَ لَابي البختري ألف ألف وستمائة ألف ، وولاه القضاء ، وصرف الآخرين ، ومنع محمد بن الحسن من الفتيا مدة طويلة ، فقُتل يحيى رضوان اللَّه عليه ورحمته .
توفي أبو البختري - سنة مائتين وله بضع وسبعون سنة .
713 وهيب بن حفص « 2 »
( . . - بعد 183 ه ) الاسديّ بالولاء ، أبو علي الجريري ، الكوفي . روى عن أبي بصير ، وأكثر عنه ، وروى عن غيره .
روى عنه : الحسن بن محمد بن سماعة ، ومحمد بن الحسين بن أبي
هامش
« 1 » أضواء على السنّة المحمدية ، الطبعة الخامسة : 126 .
« 2 » رجال النجاشي 2 - 393 ، فهرست الطوسي 202 ، رجال الطوسي 328 برقم 27 ، معالم العلماء 127 برقم 860 ، ايضاح الاشتباه 310 ، مجمع الرجال 6 - 199 ، جامع الرواة 2 - 303 ، بهجة الآمال 7 - 168 ، تنقيح المقال 3 - 282 برقم 12731 ، معجم رجال الحديث 19 برقم 13185 ، 13186 ، 13206 ، قاموس الرجال 9 - 274 .