حدث عن : عبد الرحمن الأوزاعي ، وعبد الملك بن جُريج ، ومحمد بن عجلان ، وشيْبان النحوي ، وعدّة .
حدث عنه : بقيّة بن الوليد ، وهشام الأزرق ، ونُعيم بن حماد ، وآخرون .
وكان حافظاً ، محدثاً ، فقيهاً ، مؤرخاً ، وقد ذهب في آخر عمره إلى الرَّمْلة فحدّث بها .
له مصنفات في الحديث والتاريخ منها « السنن » و « المغازي » .
قال أبو مسهر : الوليد مدلَّس ، وربما دلَّس عن الكذابين .
وقيل لَابي زرعة الرازي : الوليد أفقه أم وكيع ؟ فقال : الوليد بأمر المغازي ، ووكيع بحديث العراقيين .
وقال ابن حوْصاء : ما زلنا نسمع انّه من كتب مصنفات الوليد صلح للقضاء ، وهي سبعون كتاباً .
توفي الوليد بذي المروة قافلًا من الحج سنة أربع ، وقيل : خمس وتسعين ومائة .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 615
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٦١٥