لقي الامام أبا الحسن موسى بن جعفر الكاظم بالبصرة ، حينما سجن فيها « 1 » وروى عنه .
وروى أيضاً عن : حريز بن عبد اللَّه ، وعبد الرحمن بن أبي عبد اللَّه .
وصنّف كتاباً ، رواه عنه محمد بن عيسى بن عبيد .
روى عنه : محمد بن عيسى بن عبيد ، ونوح بن شعيب النيشابوريّ .
وقد وقع في اسناد جملة من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام - ، تبلغ تسعة وعشرين مورداً ، روى أغلبها عن حريز .
روى الشيخ الطوسي بسنده عن ياسين الضرير عن حريز عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام عن الرجل يكون معه اللبن أيتوضأ منه للصلاة ؟ قال : لا ، إنّما هو الماء والصعيد « 2 »
هامش
« 1 » وكان الرشيد العباسي قد أمر بالامام - عليه السّلام - ، فأُخذ من مسجد النبي - صلى اللَّه عليه وآله وسلم - فأُدخل إليه فقيّده ، وأُخرج من داره بغلان عليهما قبتان مغطاتان هو في إحداهما ، ووجه مع كل واحد منهما خيلًا ، فأخذوا بواحدة على طريق البصرة والأُخرى على طريق الكوفة ليعمى على الناس أمره ، وكان موسى في التي مضت إلى البصرة ، فأمر الرسول أن يسلمه إلى عيسى بن جعفر بن المنصور ، وكان على البصرة حينئذ ، فمضى به فحبسه عنده سنة
انظر مقاتل الطالبيين : ص 334 .
« 2 » تهذيب الأحكام : ج 1 - باب التيمم وأحكامه ، الحديث 540 ، والصعيد هو التراب ، قال تعالى : * ( ( وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ
3 ) ( النساء 43 ) .