سمع : ابن عباس ، وأنس بن مالك ، والحسن بن علي - عليهما السّلام ، وابن عمر ، وغيرهم .
روى عنه : سليمان التيمي ، وقتادة ، وابنه رُديني بن أبي مجلز ، وآخرون .
كان أحد علماء البصرة ، وله أحاديث ، وكان ينزل خراسان وعقبه بها ، وكان عمر بن عبد العزيز بعث إليه فأشخصه ليسأله عنها .
وكان أبو مجلز عاملًا على بيت المال وعلى ضرب السكة .
روى أبو نعيم الأَصفهاني أنّ رجلًا قال لَابي مجلز وهم يتذاكرون الفقه والسنّة : لو قرأت سورة أو قرأتم سورة فقال : ما أرى أنّ قراءة السورة أفضل ممّا نحن فيه .
وعن الرديني ، قال : كان أبي يقول : إنّ أكيس المؤمنين أشدهم حذراً .
توفّي أبو مجلز بالكوفة - سنة عشر ومائة .
وقيل : ست ، وقيل : - تسع ومائة .
وله في « الخلاف » ثلاثة موارد في الفتاوى ، منها : ما روي عنه أنّه قال : لا ينتقض الوضوء بالنوم بحال ، إلَّا أن يتيقّن خروج حدث « 1 »
هامش
« 1 » ذهب فقهاء الإمامية إلى أنّ النوم الغالب على السمع والبصر المزيل للعقل ، ينقض الوضوء سواء كان قائماً أو قاعداً أو مستنداً أو مضطجعاً ، وعلى كل حال .
وبه قال المزني .
وقال الشافعي : إذا نام مضطجعاً ، أو مستلقياً ، أو مستنداً ، انتقض الوضوء .
انظر « الخلاف « 1 - 107 لمعرفة أقوال باقي الفقهاء .