ومنه : إلهي وسيدي ومولاي أتراكَ مُعذِّبي بنارك بعد توحيدك ، وبعد ما انطوى عليه قلبي من معرفتك ، ولَهِجَ به لساني من ذكرك ، واعتقده ضميري من حبّك . . يا سيدي يا مَن عليه مُعَوّلي : يا مَن شكوتُ إليه أحوالي ، يا ربِّ يا ربِّ يا ربِّ ، قوِّ على خدمتك جوارحي ، واشدد على العزيمة جوانحي ، وهب لي الجِدّ في خشيتك ، والدّوامَ في الاتصال بخدمتك . . « 1 » استشهد كميل بن زياد في - سنة اثنتين وثمانين ، وقيل غير ذلك .
قال ابن أبي الحديد : قتله الحجّاج على المذهب فيمن قتل من الشيعة « 2 »
242 لاحق بن حُمَيد « 3 »
( . . - 110 ، - 106 ه ) السَّدوسيّ ، أبو مِجلَز البصريّ .
هامش
« 1 » إقبال الاعمال : 706 .
وقد شرح السيد عز الدين بحر العلوم هذا الدعاء في كتابه « أضواء على دعاء كميل » .
« 2 » شرح نهج البلاغة : 17 - 149 .
« 3 » الطبقات الكبرى لابن سعد 7 - 216 ، التأريخ الكبير 8 - 258 ، المعرفة والتاريخ 1 - 445 ، المعارف 1 - 264 ، مشاهير علماء الأمصار ص 147 برقم 661 ، الثقات لابن حبّان 5 - 518 ، حلية الأولياء 3 - 112 ، الخلاف للطوسي 1 - 108 ) طبع جماعة المدرسين ) ، تهذيب الكمال 34 - 255 ، دول الإسلام 1 - 52 ، تاريخ الإسلام للذهبي ( سنة 106 ) ص 299 ، العبر 1 - 99 ، تهذيب التهذيب 12 - 222 ، تقريب التهذيب 2 - 340 ، شذرات الذهب 1 - 134 .