الْنَّاسِ حِجُّ البَيْتِ ) ( 1 ) مثلاً صدر لإفهام كلّ مَنْ كان مصداقاً لهذا المفهوم في الأزمنة
المتدرّجة ، وهذا نزاع معقول يمكن الذهاب إلى طرفيه .
والحقّ أن يقال : إنّ الخطاب الصادر من المتكلّم إذا لم يكن له ثبات بوجه
- ولو بحفظه بالدفاتر والخواطر - لا يمكن أن يكون خطاباً إلى غير الموجود في
مجلس الخطاب . وإن كان له ثبات ولو بالكتب والحفظ - ولو في بعض الآلات -
فلا إشكال في إمكان تعميمه كالخطابات الواردة في الكتب ، مثل قوله : " اعلم " ،
" افهم " وكالوصايا من الأشخاص إلى أولادهم نسلاً بعد نسل ، ولا إشكال في أنّ
الخطابات الإلهيّة من هذا القبيل .
هامش
1 - آل عمران ( 3 ) : 97 .