تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات الاُصول إفادات آية الله العظمى البروجردي — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
فصل في الخاصّ المجمل لا إشكال في أنّ الخاصّ المجمل بحسب المفهوم - بأن كان دائراً بين الأقلّ والأكثر - لا يسري إجماله إلى العامّ إذا كان منفصلاً ؛ لعدم حجّيّته إلاّ في القدر المتيقّن ، فيكون العامّ حجّة من غير معارض في مقدار إجمال الخاصّ ( 100 ) . كما لا إشكال في سراية إجماله إليه مطلقاً إذا كان متّصلاً به ؛ لعدم انعقاد ظهوره من أوّل الأمر . وأمّا المنفصل المردّد بين المتباينين - سواء كانا متساويين بحسب الأفراد ، أو لا - فيسري إجماله حكماً إلى العامّ ، ولا يتّبع ظهوره في واحد منهما بالخصوص ، لكنّه حجّة في أحدهما المردّد ، ونتيجتها عدم جريان الاُصول فيهما . فإذا علم تخصيص " أكرم العلماء " بواحد من زيد وعمرو ، لا يجوز التمسّك به في واحد منهما لكنّه حجّة بالنسبة إلى واحد منهما ، فلا تجري البراءة أو استصحاب عدم التكليف فيهما .
هامش
100 - نعم ، لو كان الخاصّ بلسان الحكومة على نحو التفسير والشرح ، كما في بعض أنحاء الحكومات ، فسراية إجماله إليه وصيرورة العامّ معنوناً غير بعيدة . والمسألة محلّ إشكال . ( مناهج الوصول 2 : 246 ) .