شرح
وقيل : وقرأ ابن عباس : كلّ سفينة صحيحة ( 1 )( 1 ) تفسير القرطبي 11 : 34 ..
وغير ابن عباس حذف الصفة ، وهي « صحيحة » .
وأمّا حذف الجملة التامّة : فكقوله تعالى : * ( فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ ) * ( 2 )( 2 ) البقرة : 60 .أي : فضرب فانفجرت .
وكقول المتنبي :
أتى الزمان بنوه في شبيبته * فسرّهم وأتيناه على الهرم ( 3 )( 3 ) ديوان المتنبي : 498 .أي : فساءنا .
القسم الثالث : اللفظ الزائد على المعنى ، فإن كان لفائدة ، فهو الإطناب ، وإلَّا فهو التطويل ، والتطويل على ضربين :
أحدهما : لا يتعيّن الزائد ولا يفسد المعنى ، كقول الشاعر :
. . . * وألفي قولها كذبا ومينا ( 4 )
فالكذب والمين واحد ، فأحد اللفظين زائد غير معيّن ، ولم يفسد المعنى .
الضرب الثاني من التطويل : الحشو ، وهو ما يتعيّن الزائد ، وهو على( 4 ) عجز بيت لعديّ بن زيد العبادي من شعراء الجاهليّة ، وصدره :
فقدّدت الأديم لراهشيه
لسان العرب 13 : 236 ، الصحاح 6 : 2210 « مين » وفيه : فقدّمت .