شرح
بالبيّنة على المدّعي واليمين على المنكر ( 1 )( 1 ) انظر : قصص الأنبياء - للراوندي - : 202 / 261 ، وعنه البحار 14 : 8 ..
وقيل : أوّل من تكلَّم بهذه الكلمة قسّ بن ساعدة الإيادي ( 2 )( 2 ) الأغاني 15 : 246 ، الوسائل في مسامرة الأوائل : 21 / 118 ، خزانة الأدب 2 : 90 و 10 : 370 .، لقوله :
إذا قيل أمّا بعد إنّي خطيبها ( 3 )
وقيل : أول من تكلَّم بها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، لوجودها في خطبه ( 4 )( 4 ) كما في مجمع البحرين 3 : 16 ..
الثاني : قوله : ( فقد استخرت اللَّه تعالى ، وعملت هذا المختصر ) .
الاستخارة : طلب الخيرة من اللَّه ، ولها صور ( 5 ) مذكورة وأدعية مأثورة تأتي في كتاب الصلاة إن شاء اللَّه تعالى .
والاختصار هو : حصر الفوائد وحذف الزوائد .
الثالث : قوله : ( وسمّيته بالموجز ) .
التسمية هي : وضع الاسم على المسمّى بحيث يتميّز به عن غيره من جنسه .( 3 ) صدر البيت كما في مجمع البحرين 3 : 16 وخزانة الأدب 10 : 369 :
لقد علم الحيّ اليمانون أنّني . .
وفي الخزانة نسب البيت إلى سبحان بن وائل الذي يضرب به المثل في البلاغة ، وكان من المخضرمين ، أدرك الجاهلية وأسلم ، ومات سنة أربع وخمسين .
( 5 ) في « ش 1 » : ولهذا ضروب .