تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الالتباس عن موجز أبي العباس — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
وللمكان ، كالحرم ومكَّة ومسجدها والكعبة والمدينة ومسجدها ومشاهد الأئمّة عليهم السّلام قبلها ، ويبطل بتخلَّل الحدث وتعقّبه ، لا ما سبق وإن كان أكبر . وللفعل كالإحرام ، والطواف ، وزيارة المعصوم ، وصلاة الحاجة ، والاستخارة ، والاستسقاء ، وقضاء الكسوف المستوعب لمتعمّده قبلها . وينافيها الحدث الطارئ وإن كان أصغر ، لا السابق
شرح
الثاني عشر : يوم نيروز الفرس ، لشرف هذه الأوقات ، وللروايات الواردة باستحباب الغسل فيها . وجميع هذه الأغسال - وهي أغسال الزمان - يجامع الحدث ، بمعنى جواز فعلها لمن عليه حدث أصغر أو أكبر ، ولا ينقضها في أثنائها ولا بعد الفراغ منها . قوله رحمه اللَّه : ( وللمكان ، كالحرم ومكَّة ومسجدها والكعبة والمدينة ومسجدها ومشاهد الأئمّة عليهم السّلام قبلها ، ويبطل بتخلَّل الحدث وتعقّبه ، لا ما سبق وإن كان أكبر ) أقول : يستحبّ الغسل لدخول هذه الأماكن ، لشرفها ، وللروايات . ولو أحدث في أثناء الغسل وبعده قبل دخول هذه الأمكنة ، بطل ، واستحبّ إعادته . قوله رحمه اللَّه : ( وللفعل كالإحرام ، والطواف ، وزيارة المعصوم ، وصلاة الحاجة ، والاستخارة ، والاستسقاء ، وقضاء الكسوف المستوعب لمتعمّده قبلها . وينافيها الحدث الطارئ وإن كان أصغر ، لا السابق
كشف الالتباس عن موجز أبي العباس — صفحة 341 | الشيخ المفلح الصميري البحراني / مؤسسة صاحب الأمر ( عج ) - قم المقدسة