تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الالتباس عن موجز أبي العباس — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
شرح
وكلَّما قرب من الزوال كان أفضل ، لزيادة المعنى وقت الحاجة إليه . ولا يشترط استصحابه ، فلو أحدث بعده ، لم يبطل غسله ، لأنّه أتى بالمأمور ، ولأنّ الغرض التنظيف وقد حصل ، والحدث لا يضادّه . ولا بدّ فيه من النيّة ، لأنّه عبادة . ولا بدّ من ذكر السبب والتقرّب . وهو مستحبّ لمن حضر الجمعة ومن غاب عنها للنساء والرجال والعبيد والأحرار ، حضرا وسفرا . قوله : ( ويقضى لو ترك ضرورة إلى آخر السبت ) ظاهره : لو تركه اختيارا ، فاته الفضل ولا قضاء . وهو من بعد زوال الجمعة إلى آخر السبت قضاء . وأوّل السبت للقاضي أفضل من آخره ، وآخر الخميس للمعجّل أفضل من أوّله . ولا بدّ من نيّة التعجيل للمعجّل ، ونيّة القضاء للقاضي . الثاني : فرادى رمضان ، ومراده : كلّ ليلة فرد منه من أوّل الشهر إلى آخره . قال الشيخ في ( المصباح الكبير ) : وإن اغتسل ليالي الأفراد كلَّها خاصّة ليلة النصف ، كان فيه فضل كثير ( 1 )( 1 ) مصباح المتهجّد : 636 .. وقال الشهيد في ( دروسه ) و ( بيانه ) : وفرادى شهر رمضان ، ويتأكَّد أوّل ليلة ، والنصف ، وسبع عشرة ، وتسع عشرة ، وإحدى وعشرين ،
كشف الالتباس عن موجز أبي العباس — صفحة 339 | الشيخ المفلح الصميري البحراني / مؤسسة صاحب الأمر ( عج ) - قم المقدسة