شرح
وكلَّما قرب من الزوال كان أفضل ، لزيادة المعنى وقت الحاجة إليه .
ولا يشترط استصحابه ، فلو أحدث بعده ، لم يبطل غسله ، لأنّه أتى بالمأمور ، ولأنّ الغرض التنظيف وقد حصل ، والحدث لا يضادّه .
ولا بدّ فيه من النيّة ، لأنّه عبادة . ولا بدّ من ذكر السبب والتقرّب .
وهو مستحبّ لمن حضر الجمعة ومن غاب عنها للنساء والرجال والعبيد والأحرار ، حضرا وسفرا .
قوله : ( ويقضى لو ترك ضرورة إلى آخر السبت ) ظاهره : لو تركه اختيارا ، فاته الفضل ولا قضاء .
وهو من بعد زوال الجمعة إلى آخر السبت قضاء . وأوّل السبت للقاضي أفضل من آخره ، وآخر الخميس للمعجّل أفضل من أوّله .
ولا بدّ من نيّة التعجيل للمعجّل ، ونيّة القضاء للقاضي .
الثاني : فرادى رمضان ، ومراده : كلّ ليلة فرد منه من أوّل الشهر إلى آخره .
قال الشيخ في ( المصباح الكبير ) : وإن اغتسل ليالي الأفراد كلَّها خاصّة ليلة النصف ، كان فيه فضل كثير ( 1 )( 1 ) مصباح المتهجّد : 636 ..
وقال الشهيد في ( دروسه ) و ( بيانه ) : وفرادى شهر رمضان ، ويتأكَّد أوّل ليلة ، والنصف ، وسبع عشرة ، وتسع عشرة ، وإحدى وعشرين ،