شرح
فالأوّل أقسام :
الأوّل : غسل الجمعة ، والمشهور استحبابه ، لقوله عليه السّلام : « من توضّأ يوم الجمعة فبها ونعمة ، ومن اغتسل فالغسل أفضل » ( 1 )( 1 ) سنن الترمذي 2 : 369 / 497 ، سنن ابن ماجة 1 : 247 / 1091 ، سنن النسائي 3 : 94 ، سنن البيهقي 1 : 395 - 396 ..
وقول الكاظم عليه السّلام : « إنّه سنّة وليس بفريضة » ( 2 )( 2 ) التهذيب 1 : 112 / 295 ، الإستبصار 1 : 102 / 333 ، الوسائل 3 : 314 ، الباب 6 من أبواب الأغسال المسنونة ، الحديث 9 ..
وقال ابن بابويه : هو واجب ( 3 )( 3 ) الفقيه 1 : 6 .، لما ورد عن الرضا عليه السّلام من « أنّه واجب على كلّ ذكر وأنثى من حرّ وعبد » ( 4 )( 4 ) الكافي 3 : 41 و 42 / 1 و 2 ، التهذيب 1 : 111 / 291 و 3 : 9 / 28 ، الاستبصار 1 : 103 / 336 و 337 ، الوسائل 3 : 312 ، الباب 6 من أبواب الأغسال المسنونة ، الحديث 3 ..
وحملت على تأكَّد الاستحباب .
ووقته للمختار من الفجر إلى الزوال ، لقول الصادق عليه السّلام : « كانت الأنصار تعمل في نواضحها وأموالها ، فإذا كان يوم الجمعة جاؤوا ، فتأذّى الناس بأرواح آباطهم وأجسادهم ، فأمرهم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم بالغسل يوم الجمعة ، فجرت بذلك السنّة » ( 5 )( 5 ) التهذيب 1 : 366 / 1112 ، الوسائل 3 : 315 ، الباب 6 من أبواب الأغسال المسنونة ، الحديث 15 ..