تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الالتباس عن موجز أبي العباس — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
ويسقط في الكافر والناصب والخارجي والغالي ، ومع فقد الغاسل أو عجزه عن تغسيله لعذر فيه أو خوف تناثر لحمه يمّم بدلا عن ثلاثة ، لكلّ ضربتان بيد الفاعل ، وفي الحيّ بيد العاجز ،
شرح
أهلهم وخرج بعضهم وشاهدت واحدا منهم في لسانه وقفة سألته عن سببها ، فقال : مرضت مرضا شديدا ، فاشتبه الموت فغسّلت ودفنت في أزج ( 1 ) ، ولنا عادة إذا مات شخص فتح باب الأزج بعد ليلة أو ليلتين إمّا زوجته أو أمّه أو أخته أو بنته ، فتنوح عنده ساعة ، ثمّ تطبق عليه هكذا يومين أو ثلاثا ، ففتح عليّ فعطست ، فجاءت أمّي بأصحابي ، فأخذوني من الأزج ، وذلك منذ سبع عشر سنة ( 2 )( 2 ) نهاية الإحكام 2 : 218 .. انتهى كلامه رحمه اللَّه . وقال العلَّامة أيضا في ( التذكرة ) : والميّت فجأة - كالمصعوق والخائف من الحرب أو السبع أو المتردّي من جبل - ينتظر به علامات الموت ، كاسترخاء رجليه وانفصال كفّيه وميل أنفه وامتداد جلدة وجهة وانخساف صدغيه ( 3 )( 3 ) تذكرة الفقهاء 1 : 344 .. قوله رحمه اللَّه : ( ويسقط في الكافر والناصب والخارجي والغالي ، ومع فقد الغاسل أو عجزه عن تغسيله لعذر فيه أو خوف تناثر لحمه ييمّم بدلا عن ثلاثة ، لكلّ ضربتان بيد الفاعل ، وفي الحيّ بيد العاجز ،( 1 ) الأزج : ضرب من الأبنية . الصحاح 1 : 298 « أزج » .