قويّ الرقيق . ولو اتّصف أحدهما بواحدة والآخر باثنتين ، فهو أقوى . وذو الثلاث أقوى منه ، ولو اتّحدا ، فلا تمييز ، فالمبتدأة أهلها ، كالأمّ والعمّة والخالة ، ومع فقدهنّ أو وجود مخالفة فيهنّ فأقرانها ، فالروايات ، كالمتحيّرة ، ستّة في كلّ شهر أوّله ، وهو أولى ، أو آخره وذلك فيما بعد الأوّل .
شرح
قويّ الرقيق . ولو اتّصف أحدهما بواحدة والآخر باثنتين ، فهو أقوى .
وذو الثلاث أقوى منه ، ولو اتّحدا ، فلا تمييز ، فالمبتدأة أهلها ، كالأمّ والعمّة والخالة ، ومع فقدهنّ أو وجود مخالفة فيهنّ فأقرانها ، فالروايات ، كالمتحيّرة ، ستّة في كلّ شهر أوّله ، وهو أولى ، أو آخره وذلك فيما بعد الأوّل ) .
أقول : ذكر شروط التمييز بكلام واضح لا يحتاج إلى شرح .
قوله : ( ومع فقدهنّ أو وجود مخالفة فيهنّ فأقرانها فالروايات كالمتحيّرة ) التشبيه بالمتحيّرة في الرجوع إلى الروايات دون الرجوع إلى الأهل والأقران ، لأنّ المتحيّرة ترجع إلى الروايات عند عدم التمييز ، ولا ترجع إلى الأهل ولا الأقران ، نصّ عليه العلَّامة في ( نهايته ) ( 1 )( 1 ) نهاية الإحكام 1 : 146 ..
قوله : ( وذلك فيما بعد الأوّل ) ليس على إطلاقه بحيث يعمّ المبتدأة والمتحيّرة ، بل هو راجع إلى المبتدأة دون المتحيّرة .
قال صاحب ( الدروس ) : أمّا المبتدأة ، فظاهر الأصحاب أنّها تمكث في الدور الأوّل إلى العشرة ، فإن تجاوز ، اعتبرت التمييز فيما مضى .