ويتعيّن الماء للبول والمتعدّي لينقى ، وفي غيره وإن جفّ - لا إن مازجه أخرى - ثلاث مسحات .
شرح
قال الصادق عليه السّلام : « كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم أشدّ الناس توقّيا عن البول ، كان إذا أراد البول يعمد إلى مكان مرتفع من الأرض أو إلى مكان من الأمكنة يكون فيه التراب الكثير ، كراهة أن ينضح عليه البول » ( 1 )( 1 ) الفقيه 1 : 16 / 36 ، علل الشرائع 1 : 278 ، الباب 186 ، الحديث 1 ، التهذيب 1 : 33 / 87 ، الوسائل 1 : 338 ، الباب 22 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 2 ..
العاشر : البول في استقبال مهبّ الريح ، لئلَّا يردّه عليه .
الحادي عشر : البول في الماء جاريا وواقفا ، وهو أشدّ كراهية ، لقوله عليه السّلام : « لا يبولنّ أحدكم في الماء الدائم » ( 2 )( 2 ) صحيح البخاري 1 : 74 / 239 ، صحيح مسلم 1 : 235 / 282 ، سنن الترمذي 1 :
100 / 68 ، سنن النسائي 1 : 49 ، مسند أحمد 2 : 511 / 7473 ..
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّه نهي أن يبول الرجل في الماء الجاري إلا من ضرورة » وقال « إن للماء أهلا » ( 3 )( 3 ) التهذيب 1 : 34 / 90 ، الإستبصار 1 : 13 / 25 ، الوسائل 1 : 341 ، الباب 24 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 3 .وعن الصادق ع « لا بأس أن يبول الرجل في الماء الجاري وكره أن يبول في الراكد » ( 4 )( 4 ) التهذيب 1 : 31 / 81 و 43 / 121 ، الاستبصار 1 : 13 / 22 ، الوسائل 1 : 143 ، الباب 5 من أبواب الماء المطلق ، الحديث 1 ..
ولأنّه إن كان قليلا ، أفسده وبطَّل فوائده .
قوله رحمه اللَّه : ( ويتعيّن الماء للبول والمتعدّي لينقى ، وفي غيره وإن جفّ - لا إن مازجه أخرى - ثلاث مسحات ) .