تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العرفان في فقه القرآن — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦

كما قال [ رسول اللَّه ] صلَّى اللَّه عليه وآله « إنّه كنيف مليء علما ( 1 ) » ودعوى الخصم رجوعه عن ذلك ممنوع ( 2 ) . 3 - اشتهرت الروايات عن عمر بن الخطَّاب أنّه قال : متعتان كانتا على عهد

هامش
( 1 ) لم أظفر على هذا الحديث في شأن ابن عباس ، نعم في النهاية لابن الأثير : ومنه حديث عمر أنه قال لابن مسعود : « كنيف مليء علما » وهو تصغير تعظيم للكنف وفي القاموس : وكزبير : علم ككانف ولقب ابن مسعود لقبه عمر تشبيها بوعاء الوحي .
( 2 ) لم يخرج حديث رجوع ابن عباس من أصحاب الصحاح الستة الا الترمذي صرح به محمد فؤاد عبد الباقي في تذييله على الحديث . والحديث في سنن الترمذي بالرقم 1122 ج 3 ص 430 من الطبعة الأخيرة هكذا : حدثنا محمود بن غيلان حدثنا سفيان بن عقبة أخو قبيصة بن عقبة حدثنا سفيان الثوري عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب عن ابن عباس قال : اما كانت المتعة في أول الإسلام كان الرجل يقدم البلد ليس بها معرفة فيتزوج المرأة بقدر ما يرى أنه يقيم ، فتحفظ له متاعه وتصلح شية حتى إذا نزلت الآية : « إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ » قال ابن عباس فكل فرج سوى هذين فهو حرام . وفي حواشي الترمذي طبع دهلي ج 1 ص 133 في لفظ « تصلح شية » نقلا عن اللمعات : هكذا يوجد هذا اللفظ في هذه النسخ بفتح المعجمة وتشديد التحتية ، ولا يدرى صريح المراد به إلا أن يجعل من الشواء يقال شوى اللحم شيئا فاشتوى ، فيكون الشيء بمعنى المشوي ، والمراد طعامه ومأكوله ، والظاهر أنه مخفف مهموز ، أي تصلح أشيائه وأمواله ، وهكذا في النسخة من حديث الترمذي مصححة بخط العرب . انتهى . وكفى يكون موسى بن عبيدة في طريق الحديث ضعفا ، ففي التاريخ الكبير للبخاري القسم الأول من الجزء الرابع ص 291 الرقم 1242 أنه منكر الحديث ، قاله أحمد بن =