والجمع ، كذلك قرأته على شيخنا أبي منصور ( 1 ) .
2254 / 2860 - وفي الحديث الأول من أفراد البخاري :
خرج رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وزمن الحديبية ( 2 ) .
الحديبية مخففة ، وربما شددها من لا يعرف ، وسميت بذلك لأجل شجرة جدباء كانت هناك ( 3 ) .
والثنية : طريق مرتفع بين جبلين .
وقوله : حل حل : زجر للناقة ، يقال : حلحلت بالإبل : إذا زجرتها لتنبعث .
فألحت : أي لزمت مكانها . يقال : تلحلح الرجل : إذا لزم مكانه ، وتحلحل عنه : إذا فارقه .
وقولهم : خلأت . هو مثل قولهم : حرن الفرس . قال ابن قتيبة : لا يكون الخلأ إلا للنوق خاصة ( 4 ) .
وقوله : « ما ذاك لها بخلق » أي ما هو من عادتها .
وقوله : « حبسها حابس الفيل » يعني أن الله تعالى حبسها كما حبس الفيل حين جاء به أبرهة الحبشي ليهدم الكعبة . ووجه الحكمة في جريان
هامش
( 1 ) المعرب 310 .
( 2 ) وهو الحديث الطويل في عمرة الحديبية والصلح - البخاري ( 2713 ، 2731 ) .
( 3 ) ينظر : ( 733 ) .
( 4 ) في « أدب الكاتب » 174 : خلأت الناقة ، وحرن الفرس . والخلاء في الناقة مثل الحران في الفرس .