( 97 )
كشف المشكل من
مسند المسور بن مخرمة
وجملة ما روى عن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] عشرون حديثا ، أخرج له منها في الصحيحين سبعة أحاديث ( 1 ) .
2252 / 2858 - ففي الحديث الأول : أن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل ( 2 ) .
أما بنت أبي جهل هذه فاسمها جويرية ، أسلمت وبايعت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ، فخطبها علي ( 3 ) ، فجاء عمومتها يستأذنون رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] في ذلك فقال هذا الكلام .
وقوله : « أخاف أن تفتن » أصل الفتنة الاختبار والابتلاء ، ثم قد يطلق على المخوف من الابتلاء ، فيقال : فتن فلان في دينه : بمعنى وقع فيما لا يجوز . والضمير الذي ذكره ما بنى عليه هو أبو العاص بن الربيع ( 4 ) زوجه رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ابنته زينب .
وقوله : « لست أحرم حلالا ولا أحل حراما » المعنى : إن هذا وإن جاز
هامش
( 1 ) الاستيعاب 3 / 396 ، والسير 3 / 390 ، والإصابة 3 / 399 . وله حديثان متفق عليهما ، وللبخاري أربعة ، ولمسلم واحد .
( 2 ) البخاري ( 3110 ) وأطرافه ( 926 ) ، ومسلم ( 2449 ) .
( 3 ) ينظر : الإصابة 4 / 257 .
( 4 ) جاء في رواية : « . . . حدثني فصدقني . . . » ، وفي أخري : « فإني أنكحت أبا العاص . . . » .