وأما قولها : إلا آل فلان ( 1 ) . تعني أنها تقضي حقهم في المصائب . فقال : « إلا آل فلان » فيحتمل أن يكون إذنا خاصا ، ويحتمل أن يكون أذن لها في لقائهم لا في النياحة . ويحتمل أن يكون قوله : « إلا آل فلان » إعادة لكلامها على وجه الإنكار له كما قال للمستأذن حين قال : أنا ، فقال هو : « أنا أنا » ( 2 ) .
2740 / 3552 - وفي الحديث الثالث : أمرنا أن نخرج ونخرج الحيض والعواتق .
الإشارة بالخروج إلى صلاة العيد ( 3 ) .
والحيض جمع حائض .
والعواتق جمع عاتق . والعاتق من الجواري : المدركة حين أدركت فخدرت : أي ألزمت الخدر والستر فيه .
واعتزال المصلى للحيض خاصة .
والجلباب : ما تتغطى به المرأة من ثوب وغيره .
2741 / 3553 - وفي الحديث الرابع : بعث إلى نسيبة بشاة ، فأرسلت إلى عائشة منها ، فقال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] : « هات ، فقد بلغت محلها » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) وهذا من الحديث الثاني في « الجمع » ( 3551 ) ، وأدخله المؤلف مع الأول سهوا . وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نهى عن النياحة قالت له أم عمارة : « إلا آل فلان . . . » البخاري ( 1036 ، 4892 ) ، ومسلم ( 937 ) .
( 2 ) ينظر : النووي 6 / 491 ، والفتح 8 / 639 . وحديث « أنا أنا » في البخاري ( 6250 ) ، ومسلم ( 2155 ) .
( 3 ) البخاري ( 324 ) ، ومسلم ( 890 ) .
( 4 ) البخاري ( 1446 ) ، ومسلم ( 1076 ) .