( 222 )
كشف المشكل من
حديث أم هانئ بنت أبي طالب
وكان هشام بن الكلبي يقول : اسمها هند ، والأول أصح . كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] قد خطبها في الجاهلية ، وخطبها هبيرة بن أبي وهب المخزومي ، فزوجها أبو طالب من هبيرة ، فولدت له جعدة وعمرا ويوسف وهانئا ( 1 ) ، وأسلمت ففرق الإسلام بينهما ، وخطبها رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فقالت : والله إن كنت لأحبك في الجاهلية فكيف في الإسلام ؟ ولكني امرأة مصبية . فسكت عنها . وأخرج لها في الصحيحين حديث واحد في صلاة الضحى ( 2 ) .
2705 / 3503 - وفيه : يا رسول الله ! ، زعم ابن أمي علي بن أبي طالب أنه قاتل رجلا قد أجرته ، فلان بن هبيرة . فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : « قد أجرنا من أجرت » ( 3 ) .
قد اختلفت الأحاديث : هل صلى رسول الله الضحى أم لا ؟ ووجه الاختلاف أن من رآه يصليها روى ذلك ، ومن لم يره قال : ما صلاها .
فأما عدد ركعاتها : ففي حديث أم هانئ أنه صلاها ثمان ركعات , وهو أصح حديث في الباب . وفي حديث عائشة أربع ركعات , وفي
هامش
( 1 ) في الأصل ( وعمرو - وهانئ ) .
( 2 ) الطبقات 8 / 38 ، والاستيعاب 4 / 479 ، والسير 2 / 311 ، والإصابة 4 / 479 .
( 3 ) البخاري ( 280 ) ، ومسلم ( 336 ) .