2702 / 3500 - وقد شرحنا الحديث الثاني في مسند أم سلمة ( 1 ) .
وفيه : دخلت حفشا : وهو البيت الصغير . وقد ذكرناه في مسند عائشة ( 2 ) .
وقولها : تفتض به . قال ابن قتيبة : هو من فضضت الشيء : إذا كسرته أو فرقته ، ومنه فض خاتم الكتاب . وأراد أنها كانت تكون في عدة من زوجها فتكسر ما كانت فيه وتخرج منه بالدابة . قال : وبعض المحدثين يرويه : فتفتض به ، والصواب الأول ، وكذلك رأيت الحجازيين يروونه وسألتهم عن الافتضاض فذكر لي بعضهم : أن المعتدة كانت لا تغتسل ، ولا تمس ماء ، ولا تقلم ظفرا ولا تقرب شيئا من أمور التنظف ، ثم تخرج بعد الحول بأقبح منظر فتفتض بطائر تمسح به قبلها وتنبذه ، فلا يكاد يعيش ( 3 ) .
وقال الأزهري : روى الشافعي هذا الحرف : فتقبص بالقاف والباء والصاد . والقبص : الأخذ بأطراف الأصابع . فأما القبض بالضاد المعجمة فبالكف كلها ( 4 ) .
هامش
( 1 ) وهو « لا يحل لا مرأة أن تحد . . . » البخاري ( 1282 ) ، ومسلم ( 1486 ) ، والحديث ( 2669 ) .
( 2 ) الحديث ( 2605 ) .
( 3 ) غريب ابن قتيبة 2 / 496 ، وتفسير الغريب 355 .
( 4 ) التهذيب 11 / 474 .