الوجهين أبو عبيد ( 1 ) . والثالث : أنه كان يكون في الحي الرجل له هيئة وإشارة فإذا احتيج إلى شهادة الزور شهد لهم ، فيقبل لنبله وحسن ثوبه ، فيقال : قد أمضاها بثوبيه ، فأضيف الزور إلى الثوبين ، قاله نعيم بن حماد ( 2 ) .
2632 / 3389 - والحديث الثامن عشر : قد سبق في مسند طلحة وأنس ورافع بن خديج ( 3 ) .
وقد تقدم ما بعد ذلك .
2633 / 3392 - وفي الحديث الحادي والعشرين : طاف رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] على بعير ( 4 ) .
وقد ذكرنا خلاف الناس في طواف الراكب ، ومذهب الشافعي ، ورواية عن أحمد أنه يجزي من غير عذر ( 5 ) .
والاستلام : اللمس .
وقولها : كراهية أن يصرف عنه الناس . تعني أنه ركب ليحيط به الناس ولا يدفعون عنه كما يدفعون عن الماشي .
هامش
( 1 ) غريب أبي عبيد 1 / 254 .
( 2 ) نقله عنه الخطابي في الأعلام 3 / 2022 .
( 3 ) وهو حديث مرور النبي صلى الله عليه وسلم بقوم يلقحون النخل ، وما قاله لهم . مسلم ( 2363 ) . والأحاديث ( 153 ، 653 ، 1713 ) .
( 4 ) مسلم ( 1274 ) .
( 5 ) الحديث ( 972 ) .