تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
وسيأتي هذا في مسند أم سلمة ( 1 ) . قال أبو عبيد : وقوله : تقبل بأربع ، يعني أربع عكن ، فهي تقبل بهن ، وتدبر بثمان ، يعني أطراف هذه العكن الأربع ؛ لأنها محيطة بالجنبين حتى لحقت بالمتنين من مؤخرها ، من هذا الجانب أربعة أطراف ومن الجانب الآخر أربعة أطراف . وإنما أنث فقال : بثمان : ولم يقل بثمانية ، وواحد الأطراف طرف وهو مذكر ؛ لأنه لم يقل : بثمانية أطراف . ولو جاء بلفظ الأطراف لم يجد بدا من التذكير ، وهذا كقولهم : صمنا من الشهر خمسا ، وقد علم أنه يراد بالصوم الأيام ، لو ذكر الأيام لم يجد أبدا من التذكير ( 2 ) . 2629 / 3383 - وفي الحديث الثاني عشر : « خلقت الملائكة من نور ، وخلق الجان من مارج من نار » ( 3 ) . قال ابن عباس : المارج : لسان النار الذي يكون في طرفها إذا التهبت . وقال الزجاج : هو اللهب المختلط بسواد النار ( 4 ) . وقوله : « مما وصف لكم » يشير إلى المذكور من صفات آدم في القرآن بأنه خلق من طين ، وشرح أحوال الطين بأنه من صلصال كالفخار . 2630 / 3387 - وفي الحديث السادس عشر : « بيت لا تمر فيه جياع أهله » ( 5 ) .
هامش
( 1 ) كان يجب أن يكون - على وعد المؤلف - في الحديث ( 2666 ) ، لكنه أحال هناك على مسند عائشة . ( 2 ) غريب أبي عبيد 2 / 259 . ( 3 ) مسلم ( 2996 ) . ( 4 ) الطبري 27 / 74 ، والمعاني للزجاج 5 / 99 . ( 5 ) مسلم ( 2046 ) .