2602 / 3341 - وفي الحديث الثالث والعشرين : كان يوم بعاث يوما قدمه الله لرسوله ( 1 ) .
قد سبق ذكر بعاث في أول هذا المسند ، وأنه قتال وقع بين الأوس والخزرج ( 2 ) .
والملأ : الأشراف ، وكذلك السروات .
فلما بعث الله نبيه كان سببا للصلح بينهم بدخولهم الإسلام .
2603 / 3342 - وفي الحديث الرابع والعشرين : أنزلت : * ( لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ) * [ البقرة : 225 ] في قول الرجل : لا والله ، بلى والله ( 3 ) .
اللغو : المطرح . ويسمى ما لا يؤخذ من الإنسان في الدية لغوا لاطراحه . ويقال : لغوت ألغي ( 4 ) .
فكأن القائل : لا والله ، من غير قصد عقد اليمين قد دخل قوله - لعدم قصده - في اللغو .
2604 / 3343 - وفي الحديث الخامس والعشرين : لددناه في مرضه ( 5 ) .
قال أبو عبيد : اللدود : ما سقي الإنسان في أحد شقي الفم ، وهو
هامش
( 1 ) البخاري ( 3777 ) .
( 2 ) الحديث ( 2472 ) .
( 3 ) البخاري ( 4613 ) .
( 4 ) يقال : ألغى ، وألغو ، وألغي .
( 5 ) البخاري ( 4458 ) .