أودعه ، فيحتاج إلى من يشهد له من أهل الحجى : أي من أهل العقل .
وإنما اشترط العقل في حقهم لئلا يكونوا من أهل الغباوة فتخفى عليهم بواطن الأمور ، وليس هذا من باب الشهادة ، إنما هو من باب التعريف للأحوال ، ولهذا كانوا ثلاثة ، ومعلوم أنه ليس للثلاثة في باب الشهادات مدخل .
والسحت : الحرام . قال أبو علي الفارسي : السحت والسحت لغتان ، وهما أسماء الشيء المسحوت ( 1 ) . وقال غيره : سمي سحتا ؛ لأنه يسحت الدين ويسحت العذاب عليه .
هامش
( 1 ) الحجة 3 / 222 .