تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
( 209 ) وأخرج لنبيشه الهذلي حديثا ( 1 ) 2448 / 3138 - وهو : « أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله تعالى » ( 2 ) . وفي هذا دليل على أنه لا يجوز صومها ؛ لأنه وسمها بالأكل والشرب كما وسم العيد بالفطر . والاتفاق واقع على أنه لا يجوز صيامها نفلا ، واختلفوا في صومها عن فرض ، وقد ذكرنا ذلك وسبب تسميتها بأيام التشريق في مسند كعب بن مالك ( 3 ) . وقوله : « كنا ننهاكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث كي تسعكم » أي لتعم الكل ، وكان [ صلى الله عليه وسلم ] قد حرم عليهم الادخار فوق ثلاث ليتصدقوا على قوم أقدمتهم إلى المدينة المجاعة ، ثم أباحهم ما كان محظورا ، وأعلمهم سبب الحظر ، وهذا مشروح فيما سيأتي من مسند عائشة عليها السلام ( 4 ) . قوله : « وائتجروا » كذا في كتاب الحميدي . وكذلك رواه أبو داود والبرقاني ، وهو اللفظ الصحيح ( 5 ) ، ومعناه : تصدقوا طلبا للأجر . وقد رواه بعض المحدثين فقال : « واتجروا » من التجارة ، والتجارة لا تكون في
هامش
( 1 ) الطبقات 7 / 36 ، والاستيعاب 3 / 540 ، والإصابة 3 / 521 . ( 2 ) مسلم ( 1141 ) . ( 3 ) الحديث ( 599 ) . ( 4 ) الحديث ( 2584 ) . ( 5 ) لم يرد اللفظ في مسلم ، وهو من زيادات الحميدي في « الجمع » عن البرقاني . وهو في سنن أبي داود ( 2813 ) ، وذكر المحقق أن في نسخة « واتجروا » .