النساء » ، فقال رجل : أفرأيت الحمو ؟ قال : « الحمو الموت » ( 1 ) .
قال أبو عبيد : الحمو : أبو الزوج ، وفيه لغات : حموها مثل « أبوها » وحماها مثل قفاها ، وحمؤها مقصور مهموز ، وحمؤها وحمها ( 2 ) . قال : وقوله : « الموت » يقول : فليمت ولا يفعل ذلك . فإذا كان هذا من رأيه في أبي الزوج وهو محرم فكيف بالغريب .
وقال أبو سليمان : المعنى : احذر الحمو كما تحذر الموت ( 3 ) . وفي هذا الحديث : قال الليث : الحمو : أخو الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج : ابن العم ونحوه ( 4 ) . ولا أدري من أي وجه قال هذا الليث إلا أن يكون أراد ذكر من يحرم على المرأة ، فلا يكون تفسيرا للحمو ( 5 ) .
2354 / 2985 - وفي الحديث السابع : نذرت أختي أن تمشي إلى بيت الله ، وأمرتني أن أستفتي لها رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ، فقال : « لتمشي ولتركب » ( 6 ) .
إذا مشت فتعبت فقد فعلت قدر طاقتها ، فإذا ركبت لموضع عجزها
هامش
( 1 ) البخاري ( 5232 ) ، ومسلم ( 2172 ) .
( 2 ) « وحمؤها وحمها » ليسا في غريب أبي عبيد 3 / 354 . وينظر اللغات في « القاموس - حمأ » .
( 3 ) غريب الحديث للخطابي 2 / 71 .
( 4 ) في العين 3 / 311 : الحمو : أبو الزوج ، وأخو الزوج ، وكل من ولي الزوج من ذي قرابته فهم أحماء المرأة .
( 5 ) وهذا القول في تفسير « الحمو » بأبي الزوج وأخيه ومن كان من قبله ، هو الذي عليه معجمات اللغة .
( 6 ) البخاري ( 1866 ) ، ومسلم ( 1644 ) .