تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب البيع — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
مسألة في أنّ النسيئة لا تصير نقداً بإسقاط الأجل لا إشكال في أنّ في النسيئة ، لا يستحقّ البائع مطالبة المشتري قبل حلول المدّة ، ولا يجب على المشتري الأداء قبل حلول الأجل ، ولو طالبه البائع بذلك ; فإنّ ذلك مقتضى القرار بينهما ، ويجب على البائع الوفاء به . وأمّا لو تبرّع المشتري بأداء الثمن قبل الأجل ، فهل يجب على البائع القبول ؟ فيه وجهان . ولا بدّ من تمحيض الكلام ، فيما إذا وقع البيع نسيئة ، بأن قال : « اشتريت منك نسيئة إلى شهر » مثلاً ، وأمّا إذا كان تأخير الثمن لأجل الشرط في ضمنه ، فهو خارج عن محطّ الكلام .

النسيئة بيع خاص مقابل النقد

وقبل بيان مبنى الوجهين ، لا بدّ من التنبيه على أمر : وهو أنّ النسيئة ، هل هي بيع متضمّن لشرط التأجيل ، أو لتقييد إطلاق سلطنة البائع على المطالبة متى شاء ؟
كتاب البيع — صفحة 513 | السيد الخميني / مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني