تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب البيع — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
وقد حكى الشيخ الأعظم ( قدس سره ) وجوهاً كلّها مخدوشة أشار إليها ( 1 ) . وقد تصدّى بعض المحشّين لتصويره ( 2 ) بما هو غير مرضيّ ; لأنّ كلّ ما ذكر خارج عن غبنهما في المعاملة ، بل المغبون أحدهما ، والآخر ورد عليه الضرر خارج المعاملة ولو لأجلها . والظاهر عدم تصوّره إلاّ إذا قلنا : بأنّ « الضرر » أعمّ من المالي والحالي ، و « الغبن » أيضاً أعمّ ، فحينئذ يمكن أن تكون معاملة بعينها ضرريّة بالنسبة إلى أحدهما ، وحرجيّة بالنسبة إلى الآخر ، فلو باع أمته بأكثر من قيمتها ، فبان أنّها أُخته التي كان بيعها نقصاً في شرفه وحرجاً عليه ، يكون الغبن في الطرفين ، والأمر سهل .
هامش
1 - المكاسب : 237 / السطر 8 . 2 - حاشية المكاسب ، المحقّق اليزدي 2 : 40 / السطر 31 ، حاشية المكاسب ، المحقّق الأصفهاني 2 : 58 / السطر 5 .