وقد حكى الشيخ الأعظم ( قدس سره ) وجوهاً كلّها مخدوشة أشار إليها ( 1 ) .
وقد تصدّى بعض المحشّين لتصويره ( 2 ) بما هو غير مرضيّ ; لأنّ كلّ ما ذكر
خارج عن غبنهما في المعاملة ، بل المغبون أحدهما ، والآخر ورد عليه الضرر
خارج المعاملة ولو لأجلها .
والظاهر عدم تصوّره إلاّ إذا قلنا : بأنّ « الضرر » أعمّ من المالي والحالي ،
و « الغبن » أيضاً أعمّ ، فحينئذ يمكن أن تكون معاملة بعينها ضرريّة بالنسبة إلى
أحدهما ، وحرجيّة بالنسبة إلى الآخر ، فلو باع أمته بأكثر من قيمتها ، فبان أنّها
أُخته التي كان بيعها نقصاً في شرفه وحرجاً عليه ، يكون الغبن في الطرفين ،
والأمر سهل .
هامش
1 - المكاسب : 237 / السطر 8 .
2 - حاشية المكاسب ، المحقّق اليزدي 2 : 40 / السطر 31 ، حاشية المكاسب ، المحقّق
الأصفهاني 2 : 58 / السطر 5 .