( وخلق كل
شئ ) .
( خالق كل
شئ ) .
من دون
الرجوع إلى مخصصاته العقلية والشرعية ، التي تتمثل
في أن العقل لا يجوز ، بل ينفي نسبة الظلم إلى الله
تعالى لمنافاة ذلك لعدله وكماله المطلق .
وكذلك
القرآن الكريم في أمثال الآيات التاليات :
( وما
ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم ) - هود 101
( وما
ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) - النحل 118
( وما
ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين ) - الزخرف 76
( وما
ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون ) - آل عمران 117
( وما
ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) - النحل 33
( ان الله
لا يظلم مثقال ذرة ) - النساء 40
( ان الله
لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون ) يونس 44
( ووجدوا
ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا ) - الكهف 49
( وما كان
الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) - التوبة 70
( وما
الله يريد ظلما للعالمين ) - آل عمران 108
( وما
الله يريد ظلما للعباد ) - غافر 31
( وأن
الله ليس بظلام للعبيد ) - آل عمران 182
( وما ربك
بظلام للعبيد ) - فصلت 46
( وما انا
بظلام للعبيد ) - ق 29
والى جانب
هذه الآيات هناك آيات أخرى تنفي نسبة الشر إلى
الله تعالى ، وثالثة
خلاصة علم الكلام — صفحة 175
مساهمون: الشيخ عبد الهادي الفضلي
ص١٧٥