أو أن
أفعاله في وضع هو بين بين ؟
والأقوال
في المسألة هي :
1 - الجبر .
2 - التفويض
( القدر ) .
3 الاختيار ( الأمر بين الأمرين ) .
4 الاكتساب ( الكسب ) .
5 الاستسلام .
الجبر :
الجبر : هو
الاعتقاد بأن جميع أفعال الانسان واقعة بقدرة
الله وحدها .
وتسند
وتنسب إلى الله حقيقة والى الانسان مجازا ، كما
يقال ( زالت الشمس ) فان نسبة الزوال إلى الشمس نسبة
مجازية لأن الشمس ليست هي فاعل الزوال حقيقة ، وانما
الفاعل له حقيقة هو الله تعالى .
ففي رأي
القائلين به : الانسان لا يقدر على شئ ولا يوصف
بالاستطاعة ، وانما هو مجبور في أفعاله ، لا قدرة له
ولا إرادة ولا اختيار ، وانما يخلق الله تعالى
الافعال فيه على حسب ما يخلق في سائر الجمادات ،
وتنسب الافعال اليه مجازا كما تنسب إلى الجمادات ،
كما يقال : ( أثمرت الشجرة ) و ( جرى الماء ) و ( تحرك الحجر )
و ( طلعت الشمس وغربت ) و ( تغيمت السماء وأمطرت ) و ( اهتزت
الأرض وأنبتت ) إلى غير ذلك ( 1 ) .
ودليلهم
على ذلك :
1 - ان الله
تعالى هو المالك المطلق الذي لا شريك له في ملكه ،
فله حق التصرف
هامش
( 1 ) الملل والنحل 1 / 87 .