1 - ان يكون
جاهلا بالأمر فلا يدري أنه قبيح .
2 - ان يكون
عالما به ولكنه مجبور على فعله وعاجز عن تركه .
3 - ان يكون
عالما به وغير مجبور عليه ولكنه محتاج إلى فعله .
4 - ان يكون
عالما به وغير مجبور عليه ولا يحتاج اليه فينحصر
في أن يكون فعله له تشهيا وعبثا ولهوا .
وكل هذه
الصور محال على الله تعالى ، وتستلزم النقص فيه ،
وهو محض كمال ، فيجب أن نحكم أنه منزه عن الظلم وفعل
ما هو قبيح ( 1 ) .
الموازنة :
من
المكابرة أن ننكر أن يكون لمثل العدل والظلم قيم
ذاتية يدركها العقلاء بما هم عقلاء ، إذ لا أدل على
ذلك من وضع القوانين والأنظمة واتباع الأعراف في
مختلف المجتمعات حاضرة وبادية .
فلولا
إدراك أبنائها أن العدل بما هو عدل حسن ، وأن الظلم
بما هو ظلم قبيح لما تواضعوا فيما بينهم ووضعوا
الأنظمة لحفظ الحقوق وإقرار العدل .
فالقضية من
البداهة والوضوح بمكان .
وعليه :
1 - للعدل
مفهوم محدد ، وهو فعل الحسن العقلي .
2 - ان معنى
أن الله تعالى عدل : لا يفعل القبيح العقلي .
3 - ان صفة
العدل تساوق كونه حكيما ، والحكمة وضع الشئ في
موضعه ، والاتيان بالفعل في محله .
وقد جاء
تقرير عقيدة العدل في أكثر من آية من القرآن
الكريم ، منها :
هامش
( 1 ) عقائد الإمامية 64 - 65 .